أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية في قطر أن الدوحة لم تكن طرفًا في الحرب الدائرة في المنطقة، مشددًا على أن الدولة ستواصل الدفاع عن أراضيها ومواطنيها في حال تعرضها لأي اعتداء.
وأوضح المتحدث أن اتصالًا واحدًا فقط جرى بين رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية في إيران منذ اندلاع الحرب، مؤكدًا أن قنوات الاتصال بين الجانبين ليست مقطوعة، لكن التركيز في الوقت الحالي ينصب على خفض التصعيد واحتواء التوتر.
وأضاف أن الدوحة كانت قد أبدت تفاؤلًا باعتذار الرئيس الإيراني، إلا أن الهجمات التي أعقبته واستهدفت الإمارات العربية المتحدة والبحرين وقطر، حدّت من فرص التعامل مع ذلك الاعتذار. كما أشار إلى أن الجهود كانت جارية لإصدار بيان خليجي مشترك قبل أن تتطور الأحداث الأخيرة.

وشدد المتحدث على أن الأمن مستتب داخل قطر، وأن القوات المسلحة تمكنت من التصدي للهجمات والدفاع عن المنشآت والمواطنين، مؤكدًا أن أي اعتداء على البلاد سيتم التعامل معه بالشكل المناسب.
كما أشار إلى أن الهجمات الإيرانية تؤثر على اقتصاد قطر والاقتصاد العالمي، مؤكدًا التزام بلاده الكامل تجاه شركائها التجاريين رغم الظروف التي أدت إلى تعليق بعض الأنشطة.
وختم المتحدث بالتأكيد على أن قطر ما زالت تؤمن بالدبلوماسية كوسيلة أساسية لحل النزاعات، مرحبًا بأي دور دولي أو إقليمي يمكن أن يساهم في إنهاء الحرب وخفض التصعيد في المنطقة.
شاهد أيضاً:
لماذا قطر وجهتك السياحية القادمة؟
أفضل الجولات السياحية الفاخرة في قطر
أقوى 7 أسباب لزيارة قطر في 2026
