هل شركة أمازون تدعم إسرائيل؟ هذا هو السؤال الذي أثار اهتمام عدد كبير من المستخدمين في العالم العربي، خاصة مع تصاعد حملات المقاطعة الشعبية للشركات التي أبدت دعمًا صريحًا للعدوان الإسرائيلي على غزة.
ومع تزايد الوعي الشعبي بأهمية سلاح المقاطعة، أصبح البحث عن الحقائق أمرًا ضروريًا لاتخاذ قرار أخلاقي مسؤول تجاه هذه الشركات.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن شركة أمازون، والتي تعتبر من أكبر شركات التجارة الإلكترونية وخدمات الحوسبة السحابية في العالم، قد عبّرت علنًا عن دعمها لإسرائيل خلال التصعيدات العسكرية الأخيرة، مما جعلها في دائرة الضوء بين الشركات المُدرجة في قائمة المقاطعة.
تصريحات صريحة تؤكد دعم أمازون لإسرائيل

في أعقاب الهجمات التي اندلعت بين قوات الاحتلال الإسرائيلي والمقاومة الفلسطينية في غزة، خرج أندي جاسي، الرئيس التنفيذي لشركة أمازون، بتصريحات وصفت الهجمات على إسرائيل بأنها “صادمة ومؤلمة”. هذه التصريحات أثارت موجة من الغضب في العالم العربي، حيث اعتُبرت بمثابة دعم سياسي ومعنوي لإسرائيل.
علاوة على ذلك، أعلنت أمازون عن خطة طوارئ لضمان استمرارية خدمات “Amazon Web Services” في إسرائيل، مما يعكس التزامًا استراتيجياً بالحفاظ على مصالح إسرائيل الرقمية والاقتصادية.
أمازون ضمن قائمة الشركات المقاطعة في الوطن العربي
مع ازدياد الحملات المناهضة للتطبيع والداعية لمقاطعة الشركات الداعمة لإسرائيل، تم إدراج شركة أمازون ضمن قائمة المقاطعة في العديد من الحملات الشعبية، لا سيما في دول الخليج ومصر والأردن والمغرب. وقد دعمت هذه الحملات دعوات للبحث عن بدائل محلية أو إقليمية للشركات التي ثبت دعمها لإسرائيل.
هل شركة أمازون يهودية؟
تجدر الإشارة إلى أن شركة أمازون ليست شركة “يهودية” من حيث الملكية أو الهوية، بل هي شركة أمريكية متعددة الجنسيات، ولكن دعمها لإسرائيل لا يتعلق بالدين بل بالموقف السياسي والإستراتيجي، كما هو الحال مع عدد كبير من الشركات الغربية التي تتبنى مواقف مشابهة.
شاهد أيضاً:
هل معجون أسنان كلوس اب مقاطعة؟
هل شركة تيمو مقاطعة؟
رابط موقع بدناش bdnaash.com لمعرفة المنتجات المقاطعة
